النبي وتعدد الزوجات
   مرات المشاهدة : 32
من هو محمد (ص)؟
النبي وتعدد الزوجات

 

النبي وتعدد الزوجات
 
فهذا الأمر شغل أذهان وعقول أناس كثيرين حتى يعلموا ما الحكمة من تعدد النبى صلى الله عليه وسلم للأزواج فكانت الحكمه واضحة جلية فكان تعدد هذا الزواج أم لأسباب سياسية أو أسباب دعوية او أسباب إجتماعية فتعدد الأسباب كان بتعدد الزوجات .
 
ونجمل الحكمة من تعدد الأسباب فيما يلى:.
 
ـ إعداد كوادر جديدة من الدعاة عن طريق
 المصاهرة لنشرالدعوة الإسلامية بين مشركى مكة
 
الزواج بالمصاهرة
 إحدى طرق نشر الدين الجديد بين القبائل و الناس فى جميع أنحاء العالم
 
ـ إن بعض مواردزواجه ( صلى الله عليه و آله ) كانت دوافعه إنسانية بحتة ، لكون تلك المرأةقد أسلمت و هاجرت ، ثم توفي أو قتل عنها زوجها ، و لم يكن لها سبيل للرجوعإلى أهلها المشركين ، لأنها لم تكن قادرة على مقاومة الضغوط النفسية والمادية القاسية و الوحشية التي كانت تفرزها تلك المجتمعات الجاهلية و لمتكن بمأمن من أن تتعرض لأنواع التعذيب الجسدي الوحشي فيما لو أرادت أنتحتفظ بدينها و عقيدتها و هي تعيش بينهم و في بيئتهم .
كما و أن بعضا من هذه النساء حتى لدى انتقالها الى المجتمع الاسلامي لم تكنقادرة على أن تمارس حياتها بصورة طبيعية من دون أي ما معيل و لا كفيل لهافي هذا المجتمع الجديد ، كما كان الحال بالنسبة لسودة بنت زمعة التي كانتمسنّة ، و يزيد عمرها على الخمسين عاماً ، و كذا الحال بالنسبة لزينب بنتخزيمة
 
ـ إن زواجه ( صلَّىالله عليه و آله ) بـ " جويرية " كان لمصلحة دينية ، حيث قد نشأ عنه : ـكما يقولون ـ أن يُطْلِقَ المسلمون مئة من أهل بيتها ، و عند دحلان مئتينمن الأسرى من قبيلتها ، فأسلم من قومها خلق كثير ، على حد تعبير المؤلفينفي السيرة النبوية، و لهذا وصفت بأنها كانت أكثر نسائه بركة ـ ما عدا خديجة ـ .
فهذا نوع من التأليف للناس على الإسلام ، و الترغيب فيه ، كما كان ( صلَّىالله عليه و آله ) يتألفهم بطرق أخرى كبذل المال لهم ، و تزويجهم ، وتوليتهم بعض الأمور ، و غير ذلك
 
ـ إن زواجه ( صلَّىالله عليه و آله ) بـ " زينب بنت جحش " كان لضرورة اقتضاها التشريعالإسلامي ، حيث إنه ( صلَّى الله عليه و آله ) كان قد تبنى زوجها زيد بنحارثة ، و كان العرب يعتقدون أن آثار التبني هي نفس آثار البنوّة الحقيقية ،فيحلّ للمتبني ما يحلّ من ولده الحقيقي و يحرم عليه ما يحرم عليه منه ، ويرث ، و يعامل ـ تماماً ـ كالابن الحقيقي بلا فرق .
و لم يكن مجال لإقتلاع هذا المفهوم الخاطئ إلا بالإقدام على عمل أساسي لا مجال للريب و لا للتأويل فيه .
فكان زواج النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) من زوجة ابنه بالتبني بعد أنطلقها زيد هو الوسيلة الفضلى لقلع هذا المفهوم الخاطئ من أذهانهم ، و هكذاكان .
ـ
 
و كشاهد على ماتقدم نذكر : أن زواجه ( صلَّى الله عليه و آله ) بـ "حفصة " مثلاً كان ـعلى ما يظهر ـ زواجاً سياسياً ، و يمكن أن ينضح ذلك من كلام أبيها عمر لها ،حين طلقها النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) ، و أراد طلاقها مرة ثانية ،حينما تظاهرت هي و عائشة عليه ( صلَّى الله عليه و آله ) ، و اعتزلهما ،فقد قال عمر لابنته : " و الله ، لقد علمتُ أن رسول الله لا يحبك ، و لولاأنا لطلقك رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله)
 صحيح مسلم : 4 / 165 ، و الجامع لأحكام القرآن : 18 / 190 .
كما و يرى البعض : أنه ( صلَّى الله عليه و آله ) أراد أن يساوي بين أبي بكر و عمر من جهة المصاهرة لكل متهما مع المفسرين و المستشرقين في زواج النبي ( صلى الله عليه وآله ) بزينب بنت جحش : 104 .
و معنى كلامه هذا هو أن الدافع للزواج بحفصة كان سياسياً ، و ليس هو الرغبة الجنسية الجامحة ، كما يدَّعون .
و كذا الحال بالنسبة لزواجه بعائشة ، حيث تزوجها من أجل الاحتفاظ بولاء أبيها و أبنائه إلى جانبه .
و حينما طلّق رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) حفصة في المرة الأولى ،حثي عمر على رأسه التراب ، و قال ما يعبأ الله بعمر ، و ابنته بعدها ،فراجعها النبي ، رحمة لعمر
 أسد الغابة : 5 / 426 ، و الإصابة : 4 / 273 ، و الإستيعاب بهامش الإصابة : 4 / 269 ، و مجمع الزوائد : 9 / 244 عن الطبراني.
فهذا الموقف الشديد لعمر من طلاق ابنته ، جعل النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) يضطّر إلى مراجعتها من جديد ! !
و قد ذكَّرها عمر بهذا الأمر حينما أراد ( صلَّى الله عليه و آله ) طلاقهافي المرة الثانية فقال : إنه قد كان طلّقك مرة ، ثم راجعك من أجلي ، أو قال : إن النبي طلقك و راجعك من أجلي ، أو نحو ذلك
 تراجعهذه النصوص في : أسد الغابة : 5 / 426 ، و مجمع الزوائد : 9 / 244 عنالطبراني و رجاله رجال الصحيح ، و الإصابة : 4 / 273 عن أبي يعلى . و راجع : سيرة مغلطاي : 48.
و بعد ما تقدم ينضح : أنه لا يصح قولهم : إنه ( صلَّى الله عليه و آله ) إنما راجعها لأن جبرئيل أمره بمراجعتها ، لأنها صوامة قوامة
 ، خصوصاً و أن الصوامة القوامة لا تجعل النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) يضطر إلى طلاقها مرتين ، ثم يراجعها من أجل أبيها .
 
إن حياةالنبيالزوجية لا تسير برغبة كسائر البشر و إنما كانت بتقدير الوحي و رب القدرة ( الله عز و جل ) .
 
إن التاريخ الإسلامي مدين إلى زوجات النبي رضي الله عنهم لأنهم كانوا دائماً فى صحبته فى جميع غزواته حيثما يذهب إرضاء لإنسانيته, وعوناً له على الشدائد مجددين نشاطه لكى يتحمل الأعباء الثقيلة .
 
, و بالطبع وضحت الآن حكمة تعدد زوجات النبيو أحب أن ألخصها لكم في هذة الآيات ,
 
قال تعالى
 {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَااللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُأَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًازَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِيأَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُاللَّهِ مَفْعُولًا } (37) سورة الأحزاب ,و قال تعالى ايضاً { لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِنبَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَحُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّشَيْءٍ رَّقِيبًا } (52) سورة الأحزاب , و قال تعالى { عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَنيُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَ اتٍقَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا } (5) سورة التحريم
 
انه قال : ما زوجت شيئاً من بناتي إلا بوحي جاءني به جبريل عن ربى عز و جل.
الاسم

الايميل

الدولة

نص التعليق