الدين المعامله
نعم الدين المعامله والدين الألتقاء مع الأخرين فالإسلام دين الأخلاق الجميدة ودين المعامله الكريمة
فيقول النبى محمد صلى الله عليه وسلم} إنمابعثتلأتمم مكارم الأخلاق{ مختصر المقاصد
فكان هذا هو الواقع العملى فى حياة المسلمين فعندما أتى النبى محمد صلى الله عليه وسلم المدينة أخى بين المسلمين بين المهاجرين والأنصار وألف بينهم ففى سورة آل عمران الآية السادسةعشرة قوله تعالى
} واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون {
فبعث الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالدين الحق ودين الرحمه وكيف لا وهو دين المعامله ودين الأخلاق وبهذا الدين ومن اجل هذا الدين عاش النبى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول النبى محمد صلى الله عليه وسلم { خيركمخيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي{مسند عمر
وسار اصحاب النبى محمد على هذا المنهج منهج المعاملة والأخلاق الكريمة.
لقد صدق من قال
إن فعل رجل في ألف رجل - خير من قول ألف رجل في رجل
من القرآن والسنة :-
لقد حدد رسول الإسلام الغاية الأولى من بعثته ، والمنهاج المبين فى دعوته بقوله :"إنما بعثت لأَتمم مكارم الأخلاق".
فكأن الرسالة التى خطت مجراها فى تاريخ الحياة وبذل صاحبها جهداً كبيراً فى مد شعاعها وجمع الناس حولها ،لا تنشد أكثر من تدعيم فضائلهم ،وإنارة آفاق الكمال أمام أعينهم حتى يسعوا إليها على بصيرة .
والقرآن الكريم والسنة المطهرة يكشفان بوضوح عن هذه الحقائق من خلال أوامر ووصايا للمسلمين فيما يشبه دستورًا لهم ومنهاجًا بين الأمم ونكتفى هنا بذكر الآيات والأحاديث بلا تعليق فهى أكثر وضوحًا من أن نشرحها أو نعلق عليها :-
- يقول الله تعالى :-
"وبالوالدين إحسانًا". البقرة 83
"وقولوا للناس حسنًا". البقرة 83
"إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل". المائدة 58
"إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذى القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى". النحل 90
"إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم". الحجرات 10
"وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى". الأنعام 152
"وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان". المائدة 2
"خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين". الأعراف 199
" واخفض جناحك للمؤمنين ". الحجر 88
" وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله ". الشورى 40
" اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم ". الحجرات 12
" ولا تجسسوا ". الحجرات 12
" ولا يغتب بعضكم بعضًا ". الحجرات 12
" لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرًا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرًا منهن ". الحجرات 11
" ولا تلمزوا أنفسكم ". الحجرات 11
" ولا تنابزوا بالألقاب ". الحجرات 11
" وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ". النحل 126
" ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ". الأنفال 46
" وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا ". الفرقان 63
" ادفع بالتى هى أحسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم ". فصلت 34
" أوفوا بالعقود ". المائدة 1
" وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ". النساء 86
"ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة". الحشر 9
" إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة ". الحجرات 6
" ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ". النحل 125
" قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى ". البقرة 263
" وإذا ما غضبوا هم يغفرون "الشورى27
أما الأحاديث فيقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
· "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلمًا ستره الله فى الدنيا والآخرة ومن يسر على معسر يسر الله عليه فى الدنيا والآخرة والله فى عون العبد ما كان العبد فى عون أخيه ". رواه مسلم
· "صل من قطعك وأعط من حرمك واعف عمن ظلمك". رواه أحمد
· "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذى يبدأ بالسلام" . رواه أبو داود
· "لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق". رواه مسلم
· "من أفضل الشفاعة أن يشفع بين الاثنين فى النكاح". رواه ابن ماجة
· "المؤمن مؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف". رواه أحمد
· "رحم الله رجلاً سمحًا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى" . رواه البخارى
· "لا يبلغنى أحد من أصحابى عن أحد شيئًا فإنى أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر. رواه الترمذى"
· "من أنظر معسرًا كان له بكل يوم صدقة". رواه ابن ماجة
· "تهادوا فإن الهدية تذهب وغر الصدر". رواه أحمد
· "ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة". رواه مسلم
· "السخى قريب من الله قريب من الجنة قريب من الناس بعيد من النار والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار ولجاهل سخى أحب إلى الله عز وجل من عالم بخيل". رواه الترمذى
· "بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم". رواه مسلم
· "إن شر الناس ذو الوجهين الذى يأتى هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه". رواه البخارى
· "لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك". رواه الترمذى
· "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر". رواه البخارى
· "ملعون من ضار مؤمنًا أو مكر به". رواه الترمذى
· "لا يدخل الجنة نمام". رواه مسلم
· "أنزلوا الناس منازلهم". رواه أبو داود
· "إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه". رواه ابن ماجة
· "خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره". رواه الترمذى
· "إن من أحبكم إلىَّ وأقربكم منى مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا" . رواه الترمذى
· "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت" . رواه البخارى
· "أيما مؤمن أطعم مؤمناً على جوع أطعمه الله يوم القيامة من ثمار الجنة وأيما مؤمن سقى مؤمناً على ظمأ سقاه الله يوم القيامة من الرحيق المختوم وأيما مؤمن كسا مؤمناً على عرى كساه الله من خضر الجنة". رواه الترمذى
· "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا". رواه الترمذى
· "ما أكرم شاب شيخاً لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه". رواه الترمذى
· "أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك". رواه الترمذى
· "من مشى مع مظلوم حتى يثبت له حقه ثبت الله قدميه على الصراط يوم تزل الأقدام". رواه الأصبهانى
· "لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً". رواه أبو داود
· "من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينتهى" . رواه مسلم
· "خيركم خيركم لأهله". رواه الترمذى
· "الدين النصيحة". رواه البخارى
· "من لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم". رواه الطبرانى
· "لا يحل لأحد يبيع شيئًا إلا بين ما فيه ولا يحل لمن علم ذلك إلا بينه". رواه الطبرانى
· "ما آمن بى من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم". رواه الطبرانى
· "إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخر". رواه مسلم
· "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح". رواه البخارى
· "من لقى أخاه المسلم بما يحب ليسره بذلك سره الله يوم القيامة". رواه الطبرانى
· "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه". رواه الترمذى
· "أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه". رواه ابن ماجة
· "الساعى على الأرملة والمسكين كالمجاهد فى سبيل الله". متفق عليه
· "لا خير فيمن لا يضيف". رواه أحمد
· "المسلمون على شروطهم ما وافق الحق". رواه الترمذى
· "يخطئ الإمام فى العفو خير من أن يخطئ فى العقوبة". رواه الحاكم
فكان هذا دين الإسلام معاملة فى كتاب الله ومعاملة فى سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكى يعرف ويطلع الناس فى كافة المعمورة وفى انحاء العالم على دين الإسلام دين المعاملة ودين الرحمه ودين المودة والألفة أن من أسباب انتشار هذا الدين العظيم هى معاملة أهله ومعتنقه والتابعين له فنتشر فى أنحاء أفريقيا بالتجارة الحميدة والمعاملة الحسنة والأخلاق الكريمة .
والله على ما أقول شهيد.