|
انشقاق القمر
|
|
|
|
ذكر الله في كتابه العزيزانشقاقالقمر قال تعالى: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ} [سورة القمر: 1 ــ 2] وهذه الآية الكريمة أكبر دليل عند المسلمين على هذا الحدث؛ لأنه الحق من لدن رب العالمين، وقد ورد من الأحاديث الصحيحة ما يؤكد هذه الحادثة:
من صحيح البخاري: باب انْشِقَاقِ الْقَمَرِ
3916 ـ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ اَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ اَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ـ رضي الله عنه: أن أهل، مَكَّةَ سألوا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أن يُرِيَهُمْ آية، فأراهم الْقَمَرَ شِقَّتَيْنِ، حَتَّى رأوا حِرَاءً بَيْنَهُمَا".
3917 ـ حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، عَنْ أبي حَمْزَةَ، عَنِ الأعمش، عَنْ إبراهيم، عَنْ أبي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضي الله عنه ـ قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمِنًى فَقَال:َ "اشْهَدُوا". وَذَهَبَتْ فِرْقَةٌ نَحْوَ الْجَبَلِ".
وَقَالَ: أبُو الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ انْشَق َّبِمَكَّةَ. وَتَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ أبي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أبي مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
من صحيح مسلم: باب انْشِقَاقِ الْقَمَرِ 7249
ــ حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي، نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَال:َ انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِشِقَّتَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم "اشْهَدُوا".
7250 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعًا عَنْ أَبِي، مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبِي كِلاَهُمَا، عَنِ الأَعْمَشِ، ح وَحَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ التَّمِيمِيُّ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - أَخْبَرَنَا ابْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمِنًى إِذِ انْفَلَقَ الْقَمَرُ فِلْقَتَيْنِ فَكَانَتْ فِلْقَة ٌوَرَاءَ الْجَبَلِ وَفِلْقَةٌ دُونَهُ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "اشْهَدُوا ".
اكتشافات علمية:
وإليكم هذه النص الإنجليزي من موقع وكالة الفضاء الأمريكية ناسا:
ظهر (أي على سطح القمر) أن هناك شبكة عنكبوتية من الصدوع، وأنه في فترة لاحقة أَغرقت الحُمَم مناطق منخفضة في الجزء الخارجي للسطح وغطت الشقوق(الصدوع)، إذًا فمن الواضح أن ناسا اكتشفت شقوقًا واضحة بالقمر، وليست أودية فقط كما تدعون وطبعًا هذه الشقوق كما يقولون غُطت بالحمم البركانية.
وإليكم النص بالإنجليزية مع رابط الموقع:
A spider webof cracks on the crater floor suggested to R. B. Baldwin (1968) that the floorwas bowed up in the middle. Later, dark mare lavas flooded low areas in theouter part of the floor and covered the cracks.
أي: إن ما ظهر لهم من الشق ظهر، والباقي مغطى بالحمم، ومن ينتظر من النصارى وغيرهم أن يجدوا شق كامل يأخذ القمر من قطره بأكمله فهو جاهل، لأن معنى هذا ما يلي: إما أن تحفر ناسا القمر بأكمله إلى أن تخرج من الناحية الأخرى…… أو أن تجد فتحة في القمر من الشرق إلى الغرب.
وما دامت الشقوق قد غطت بالحمم، فإن معالم الشق الأصلي قد اختفت، وتحتاج لوقت طويل حتى تظهر، ولكن المؤمن يعلم أن الله قد ترك تلك الشقوق علامة على أنه قد حدث ما هو أعظم، مما أدى إلى حدوث تلك الشقوق، والتي لا يعرف سببها، فتقرها ناسا في تقاريرها، وهذا ما توضحه ناسا في تقاريرها القادمة.
وهنا دليل آخر على أن تلك الأودية الموجودة على سطح القمر إنما نشأت من ظاهرة كسر، وقد كانوا يعتقدون أن الوادي تكوَّن من خلال إما قنوات من الحمم البركانية، أو إن الوادي تكوَّن من مسار مائي (مثل وادي النيل مثلًا) ولكن الظاهرة المسيطرة هي ظاهرة كسر، وتبين لهم وجود صدوع كبيرة.
وإليكم النص ورابط النص:
The origin oflunar sinuousrillesremains controversial. Among the alternatives proposed arelava channels and lava tubes, but fracture control is decidedly apparent in someplaces.
ولكن هل هناك دول أخرى رأت انشقاق القمر وسجلته في مخطوطات قديمة؟
هذا الرابط يهتم بالدراسات الفلكية للحضارات القديمة ومنها حضارة maya يوضح أن انقسامًا للقمر سُجل في مخطوطات مدريد ومخطوطات فارسية.
|