عيدالفطروعيدالاضحى
   مرات المشاهدة : 149
ماذا تعرف عن ؟
عيدالفطروعيدالاضحى

عيد الأضحى والفطر
فالعيد في معناه الديني شكر لله على تمام العبادة، لا يقولها المؤمن بلسانه فحسب، ولكنها تعتلج في سرائره رضًا واطمئنانًا، وتظهر قي علانيته فرحًا وابتهاجًا، وتُسْفِر بين نفوس المؤمنين بالبِشر والأنس والطلاقة، وتمسح ما بين الفقراء والأغنياء من جفوة.
* والعيد في معناه الإنساني يومٌ تلتقي فيه قوة الغني، وضعف الفقير على محبة ورحمة وعدالة من وحي السماء، عنوانها: الزكاة والإحسان والتوسعة.
ومما يدل على عظم شأن العيد أن الإسلام قرَن كلًا من عيديه العظيمين بشعيرة من شعائره العامة، التي لها جلالها الخطير في الروحانيات، ولها خطرها الجليل في الاجتماعيات، ولها ريحها الهابَّة بالخير والإحسان والبر والرحمة، ولها أثرها العميق في التربية الفردية والجماعية التي لا تكون الأمة صالحة للوجود نافعة في الوجود إلا بها.
هاتان الشعيرتان هما: شهر رمضان الذي جاء عيد الفطر مسك ختامه، وكلمة الشكر على تمامه.
 والحج الذي كان عيد الأضحى بعض أيامه، والظرف المتضمن معظم أحكامه.
* فهذا الربط الإلهي بين العيدين، وبين هاتين الشعيرتين كاف في الحكم عليهما، وكاشف عن وجه الحقيقة فيهما، وأنهما عيدان دينيان بكل ما شرع فيهما من سنن.
ضوابط الإسلام فيالاحتفال بالأعياد
 ومن ضوابط الإسلام فيالاحتفال بالأعياد ألا يتخللها منكر أو بدعة، فالعيد في منهج الاسلام بهجة وفرحةوسرور وشكر لله على التوفيق لأداء فريضة الصيام أو الحج، وواجب المسلمين في هذااليومالتزاور والتراحم بينهم وبين بعضهم البعض، ومراعاة الآداب التي وضعتها الشريعةالاسلامية للاحتفال بالعيد، ومراعاة حرمات الله تعالى فلا يجوز أن يكون يوم العيديوم حزن أو هم أو بكاء وندب على الراحلين، وإنما يكون يوم بهجة وسرور.
وإنالاعياد لم تشرع لتكون مناسبات فارغة المحتوى والمضمون من الدلالات الأخلاقيةوالإنسانية ليكون موسمًا للمباراة في مظاهر السفه والترف وإنفاق المال في غير موضعه،والخروج عن كل معقول ومقبول من سلوكيات الإسلام وآدابه وجمالياته المعنوية والحسيةمن مساعدة للمحتاج وبر الوالدين وصلة الأرحام.
في العيد تجديد للروابط الانسانية
تكرم الله سبحانه وتعالى على عباده المؤمنين بأن شرع لهم الأعياد، ففيالعيد تتجلى السلوكيات الطيبة والأخلاق الحميدة، فيسارع الناس إلى تبادل التهانيبقدوم العيد، ويتصالح المتخاصمون، وتعقد مجالس الحب والتراحم والمودة، وتزول الأحقادمن النفوس، فتتجدد العلاقات الانسانية، وتقوى الروابط الاجتماعية، وتنمو القيمالاخلاقية، وتعلو قيمة التآخي والتعاون والبذل والعطاء والجود والكرم والتراحم والتعاطف
 
الاسم

الايميل

الدولة

نص التعليق