الاعتدال في الأكل والشرب
نشر ت إحدى الصحف الطبية الأمريكية الخبر التالي في 22/1/2004:
"في السنة الماضية أي سنة 2003 أنفقت أمريكا 75 مليار دولار لمقاومة السمنة وآثارها المباشرة على الصحة، حيث تبين الإحصاءات أن 64% من الكهول الأمريكان يعانون من مشاكل الوزن ( 31% سمنة و 33% زيادة وزن).
وتختلف نسبة النفقات لمقاومة السمنة وآثارها من مدينة لأخرى حسب عدد المواطنين فيها، 7.7 مليار دولار في ولاية كاليفورنيا، أما في ولاية أريزونا فإن 4 % من مصاريف الصحة تنفق على مواجهة السمنة وآثارها...
ويسعى المسؤولون هناك لمقاومة هذا الوباء (حسب كلام صاحب المقال) بجميع الوسائل المتاحة".
وقد أثبت العلم الحديث أن تناول كمية كبيرة من الطعام تزيد عن طاقة تحمل المعدة يؤدي إلى العديد من الأعراض السيئة المباشرة مثل عسر الهضم، كثرة الغازات، أوجاع البطن، عسر في التنفس واضطراب في ضربات القلب بالإضافة إلى تهيئة الجسم لأمراض أكثر خطورة وقاتلة مثل النقرس، داء السكري ، أمراض القلب وتصلب الشرايين وغيرها من الأمراض القاتلة والمتعلقة بالسمنة.
ولن تُصدِّقَ أن الرسول الأميّ صلى الله عليه وسلم وضع القاعدة الصحية الصحيحة للتعامل مع المعدة قبل 1400 سنة، حين أمر بالاعتدال في الأكل والشرب فقال:
"مَا مَلأَ ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، حَسْبُ ابْنِ آدَمَ أُكُلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لاَ مَحَالَةَ، فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ" أخرجه أحمد: (17186، قال الألباني: صحيح).
فمن أخبرة صلى الله عليه وسلم سوى خالقه؟